AI Porn Generator — result

Prompt

قصة قصيرة: التلمحات المفتوحة (نسخة صريحة جداً) كان اسمه كريم، وعمره اثنين وعشرين سنة. صديقه سامر كان رفيقه من أيام المدرسة. أم سامر اسمها لينا، أرملة منذ سنتين بعد ما مات زوجها. عمرها واحد وأربعين، جسمها ممتلئ وطري، صدرها كبير وثقيل، مؤخرتها مستديرة وممتلئة، فخذاها سمينان وناعمين. شعرها أسود طويل، ورائحتها دايماً فيها صابون ونوع من العطر الأنثوي الدافئ. كريم كان يجي بيت سامر كثير. وفي الأشهر الأخيرة صارت لينا تلمح له بوضوح. تلمس إيده لما تعطيه كاسة الشاي وتخلي أصابعها تمسك أصابعه ثانية زيادة. تقعد جنبه على الكنبة وتخلي فخذها يلمس فخذه. مرة قالت له وهو واقف بالمطبخ: «يدك قوية يا كريم… بتقدر تعمل فيها شغلات كثيرة». ونظرت لتحت بنطلونه عمداً. سامر كان شايف كل شي. مرة قال له وهو يدخن: «أمي صارت محتاجة زبر يركبها… الإنسان مو حجر». ومرة ثانية لما طلعت لينا من الحمام بمنشفة بس وصدرها ظاهر تقريباً، سامر نظر لكريم وقال: «البيت بيتك يا زلمة، اعمل اللي بدك». كريم كان ينام كل ليلة ويحلم فيها. يحلم إنه يفتح رجليها ويحط زبّه جوا كسها المبلول، يحلم بصوتها وهي تصرخ وهو ينيكها بقوة. بس كان خايف. ثم جاء ذلك المساء. يوم جمعة. سامر قال له تعال نلعب فيفا. كريم دخل البيت. طلع الدرج. باب غرفة لينا كان مفتوح نص فتحة. الضوء خافت. لينا واقفة قدام المرآة تسرح شعرها. لابسة قميص نوم أسود مشبك شفاف قصير يوصل لمنتصف فخذها. تحت القميص ما في شي. حلمتاها الداكنتان ظاهرتين بوضوح، والكس الأسود بين رجليها باين من خلال القماش. لما التفتت شافت كريم بال거울. ما تسرعة. ابتسمت وفتحت ربطة القميص شوي، فظهر جزء أكبر من صدرها الأبيض الكبير. كريم وقف مكانه وزبّه انتفض ووقف صلباً جوا البنطلون. سامر طلع من غرفته، شاف الباب المفتوح، شاف أمه بهالشكل، شاف نظرة كريم. قال بس: «يا زلمة تعال اللعبة جاهزة» ودخل غرفته وترك الباب مفتوح. لعبوا ساعة. كريم كان زبّه منتصب طول الوقت وما قادر يركز. نزلوا المطبخ. لينا قاعدة على الكرسي بالقميص نفسه، رجليها مفتوحين شوي، القميص مطلع لفوق فظهر جزء من كسها. سامر أخذ مشروبات وقال: «أنا رايح أغسل وشي وأغير» وتركهم لحالهم. لينا نظرت لكريم وقالت: «زبّك واقف من ساعة يا كريم. عيونك عم تقولي بدك تنیکني». مدّت إيدها وحطتها فوق الانتفاخ الكبير بجوا بنطلونه الرياضي. لمست الزب من فوق القماش وضغطت. كريم شهق. لينا فكت أزرار البنطلون وأطلعت زبّه. كان طويل وسميك ومحمر من الإثارة، رأسه لامع من السائل اللي طالع منه. مسكت الزب بإيدها وبدأت تطلعه وتمشيه لفوق ولتحت. قالت: «كبير وحلو… بدي أحطه جوا كسي كله». كريم سحبها وقفها قدامه. رفع القميص الأسود وخلعه. صدرها الكبير طلع حر، الحلمات منتصبة وسميكة. مصّ واحدة بقوة وعضها بلطف، وهي تئن وتمسك راسه. إيده الثانية نزلت بين رجليها. كسها كان مبلول بزيادة، الشعر الأسود مبلل، والشفرات منتفخة. حط إصبعين جواها وبدأ يحركهم. لينا فتحت رجليها أكثر وقالت: «نيكني يا كريم… بدي زبّك جوا كسي هلق». نزل بنطلونه. حط رأس الزب على فتحة كسها المبلولة ودفع. دخل ببطء أولاً، كسها ضيق ودافئ ورطب بشكل مجنون. لما وصل للنهاية لينا عضت شفته وأنّت بصوت عالي. بدأ ينیکها. في البداية بطيء عميق، يحس بكل سنتيمتر من كسها يضغط على زبّه. بعدين زود السرعة. صوت الطرطشة من كسها المبلول اختلط بأنينها. ثدياها الكبيران يرتجفون مع كل ضربة. لينا لفت رجليها حول خصره وقالت: «اقوى… دق كسي بقوة… املأني». قلبها على بطنها. رفع مؤخرتها ودخلها من ورا. أمسك خصرتها السمينة وبدأ ينیکها بقوة. صوت صفعة بطنه على طيزها يملأ الغرفة. كسها يطلع صوت مبلول كل ما يدخل ويطلع. لينا تمد إيدها لتحت وتمسك زبّه وهو داخل فيها وتشجعه. بعد شوي ارتجف جسمها كله، كسها ضاق بقوة حول الزب وهي تصرخ بالكتمة وتجي. التقاصات سحبته، فدفع بقوة وانفجر جواها. المني ساخن طلع بدفعات كثيرة وملأ كسها حتى سال على فخذيها. بقوا ملتصقين. الزب لسا جواها ينبض. لينا قالت وهو لسا داخلها: «أول مرة من سنين أحس كسي ممتلئ بهالشكل». ناموا شوي على الكنبة. قبل الفجر لينا قامت، لمست زبّه النائم، لبست قميصها وطلعت. الصباح سامر كان بالمطبخ. نظر لكريم نظرة طويلة وقال: «صباح الخير». وما سأل. لينا نزلت، لما مرت جنب كريم لمست زبّه من فوق البنطلون لمسة سريعة. من ذلك اليوم صارت الزيارات غير. لما ينام كريم بالبيت وبعد ما ينام سامر، لينا تفتح باب غرفة الضيوف أو تاخذه لغرفتها. مرة خلته ينام على ظهره وقعدت فوقه وركبت زبّه بكسها ونزلت لتحت لين دخل كله. صارت تطلع وتطلع وهي تمسك ثدييها وتأن. مرة تانية ركع قدامها وفتح رجليها ولحس كسها لين صرخت وجت على لسانه. مرة ثالثة نيكها وهي واقفة قدام المرآة وهو ماسك شعرها من ورا ويفوت زبّه بعمق. مرة رابعة حطها على السرير وفتح رجليها لأقصى حد ونايكها بعنف لين كسها صار أحمر ومنتفخ والمني طالع منه. سامر ما حكى مباشرة أبداً. بس صار يطلع سهرات طويلة أو ينام برا. مرة واحدة بس قال لكريم على السطح: «هي مبسوطة وكسها ما عاد فاضي… بس خليك نظيف معها». كريم كان لسا يخاف أحياناً من الغد. بس لما يكون زبّه جوا كس لينا المبلول، أو لما تكون هي راكعة وتمص زبّه لين يفرغ بحلقا، الخوف يروح. ما في غير صوت نيكها، وحرارة كسها، والمني اللي يملأها كل مرة. والليالي صارت تتكرر: باب يفتح بهدوء، قميص ينشال، زب يدخل كس، وأنين مكتوم يملأ الغرفة لين الفجر., score_9, score_8, candid photo, realistic skin texture, visible skin pores, film grain, depth of field

Share
Settings
Size
768×1344
Negative prompt
loli, lolita, shota, child, toddler, infant, baby, preteen, underage, minor, childlike body, kindergarten, elementary school, blurry, low quality, watermark, text
Anzeige
Unbegrenzt Porno-Art erstellen

Hohe Qualität, ohne Zensur, trifft genau das, was du willst.

Kostenlos testen